
لم تسلم الأشجار والطيور.. الاحتلال يهدم منزلا رفض أصحابه هدمه بالقدس
حفظ
اجتثاث كل شيء
ومثل أشجار الزيتون اقتلعت قوات الاحتلال أشجار العنب والليمون، ودمّرت حظيرة للحيوانات، وكأنهم يريدون اجتثاث العائلة من المكان، وكل ذلك ينم عن حجم “الحقد” الذي يحملونه.
إعلان
وما يؤلم وحيد وأقاربه من أصحاب المنزل، ذكرياتهم فيه، وتحت أشجاره، مؤكدا أن لا بديل لهم غير هذا المكان يذهبون إليه، “وسنظل هنا، ولن نخرج إلا إلى القبر”.
ومنذ 16 عاما تواصل عائلة الرويضي الاستجابة لضغوط الاحتلال وابتزازه في إجبارهم على دفع “مخالفات” كتغريم مالي، ضمن سياسات ينتهجها الاحتلال في الضغط على سكان القدس لتهجيرهم.
لا انتظار.. الهدم مباشرة
وعن عملية الهدم، يقول شهاب الرويضي، نجل صاحب المنزل، إنه تم إخراجهم بالقوة وتحت تهديد السلاح بعد اقتحام مفاجئ من سلطات الاحتلال للموقع.
ويضيف بينما كان يستصلح طريقا بين الردم للوصول إلى المنزل المهدوم “كنا نياما حين اقتحمت سلطات بلدية الاحتلال المنزل، ثم أخرجونا، بعد أن ألقوا أغراضنا خارجا، وشرعوا بالهدم مباشرة”.
وهو ما يؤكده سنان عواد، قريب صاحب المنزل المهدوم، بقوله إن الاحتلال لم يمنحهم المجال لإخراج “الغنم والحمام والدجاج. منها ما فر وهرب وآخر قُتل تحت الردم”، مضيفا “لا مكان نلجأ إليه، فهم يلاحقوننا بالهدم والمخالفات ويكتمون أنفاسنا”.
وتواجه بلدة سلوان كما كل مناطق القدس سياسات إسرائيلية ممنهجة، يقف الهدم على رأسها، وتهدف لتهجير السكان. وتشير معطيات محافظة القدس إلى أن الاحتلال نفذ منذ مطلع العام الجاري وحتى يوليو/تموز الماضي 317 عملية هدم وتجريف في القدس، بين هدم ذاتي وآخر نفذه الاحتلال.
