
“فخور بعلاقتنا القوية”.. رسائل ود متبادلة بين بوتين وكيم جونغ أون
حفظ
Published On 16/8/202616/8/2026
أعرب زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عن “فخره” بالعلاقات المتنامية مع روسيا، مؤكدا ثقته بمستقبلها، في رسالة بعث بها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة ذكرى تحرر كوريا من الحكم الاستعماري الياباني.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية -اليوم الأحد- عن كيم قوله إن العلاقات بين البلدين تمضي نحو “مستقبل أكثر تميزا”، مشيدا بما وصفه بتاريخ “النضال المشترك” والصداقة بين موسكو وبيونغ يانغ.
وأضاف كيم أنه على ثقة بأن روسيا ستواصل الازدهار والدفاع عن “سلامة أراضيها” تحت قيادة بوتين.
وكان الزعيم الكوري الشمالي يرد على رسالة تهنئة بعث بها بوتين بمناسبة الذكرى الـ81 لاستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية، قال فيها الرئيس الروسي إن العلاقات بين البلدين بلغت “مستوى عاليا وغير مسبوق من الشراكة الإستراتيجية الشاملة”.
وأكد بوتين أن موسكو وبيونغ يانغ تتعاونان بفاعلية في مختلف المجالات، وأنهما ستواصلان العمل معا من أجل ما وصفه بضمان الأمن والاستقرار الإقليميين.
تعاون عسكري متزايد
وتعززت العلاقات بين كوريا الشمالية وروسيا منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، وسط تقارير عن إرسال بيونغ يانغ قوات وأسلحة وذخائر لدعم موسكو.
وتقول تقديرات غربية وأوكرانية إن التعاون بين الجانبين شمل نشر قوات كورية شمالية في روسيا، فيما تصفه رويترز بأنه أكبر تدخل عسكري لبيونغ يانغ في حرب خارجية منذ خمسينيات القرن الماضي.
واتهمت أوكرانيا موسكو مؤخرا باستخدام صواريخ باليستية كورية شمالية في هجوم أسفر -وفق كييف- عن مقتل 9 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات.
كما قالت كييف إن ما يصل إلى 50 ألف جندي كوري شمالي قد يُنشَرون في روسيا، من دون أن تقدم أدلة تدعم هذا الادعاء.
وفي مؤشر آخر على التقارب بين البلدين، ذكرت وكالة الأنباء الكورية أن السفينة الروسية “بالادا” وصلت السبت إلى ميناء وونسان في زيارة ودية بمناسبة “ذكرى التحرير”، حيث استقبلها مسؤولون كوريون شماليون وموظفون في السفارة الروسية.
دعوة للحوار بين الكوريتين
وبالتزامن مع ذلك، دعا الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى استئناف الحوار مع كوريا الشمالية والعمل على تحويل اتفاق الهدنة الذي أنهى القتال في الحرب الكورية إلى “نظام سلام”.
إعلان
وقال رئيس كوريا الجنوبية، خلال احتفال بيوم التحرير في سول، إن الكوريتين تحتاجان إلى ضمانات لمنع الصراع، وإن الحوار يمكن أن يشمل أيضا سبل الحد من البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
غير أن بيونغ يانغ رفضت مبادرات سابقة من الرئيس الكوري الجنوبي، وانتقدت المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ووصفتها بأنها استفزازية.
