من فيا إلى رودري.. أبطال العالم في الأندية بين الحلم والإخفاق

  • Home
  • Arabic
  • من فيا إلى رودري.. أبطال العالم في الأندية بين الحلم والإخفاق
من فيا إلى رودري.. أبطال العالم في الأندية بين الحلم والإخفاق

من فيا إلى رودري.. أبطال العالم في الأندية بين الحلم والإخفاق

حفظ

برشلونة يعوّل على رودري لإعادة بناء خط الوسط (أسوشيتد برس)

Published On 18/8/202618/8/2026

أتمّ برشلونة التعاقد مع رودري في إحدى أكثر صفقاته إثارة للجدل والترقب هذا الصيف، ليضع المدرب هانسي فليك حجر الأساس لإعادة بناء خط الوسط السحري الذي ساهم في تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم.

ومع وجود أسماء بحجم داني أولمو وغافي وبيدري، إلى جانب أبطال المونديال الآخرين أمثال لامين يامال وباو كوبارسي وجوان غارسيا وإريك غارسيا، يطفو السؤال الأهم على السطح: هل يُعتبر تجميع الفائزين بكأس العالم في نادٍ واحد ضمانة لتحقيق الألقاب؟

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

يخبرنا تاريخ كرة القدم أنه لا وجود لقاعدة ثابتة في هذا الصدد؛ فتجميع النجوم قد يُنتج هيمنة مطلقة كما حدث في حقب سابقة، وقد ينتهي بتجارب متباينة لا ترقى إلى مستوى التوقعات.

رهان ديفيد فيا 2010: العصر الذهبي للبارسا

تُعد تجربة التعاقد مع ديفيد فيا عام 2010 النموذج الأبرز للنجاح الكاسح، بعدما وافق مهاجم فالنسيا على شروط انتقاله إلى برشلونة مقابل 40 مليون يورو، قبل انطلاق مونديال جنوب أفريقيا بأيام قليلة.

وعقب تتويج إسبانيا باللقب العالمي، انسجم الهداف التاريخي لمنتخب “لاروخا” فوراً مع زملائه أبطال العالم في النادي (بويول، وبيكيه، وبوسكيتس، وتشافي، وإنييستا، وبيدرو):

  • الأرقام: أنهى فيا موسمه الأول كثاني أفضل هداف في الفريق (23 هدفاً) خلف ليونيل ميسي (53 هدفاً).
  • الألقاب: التتويج بلقب الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا عقب الفوز التاريخي على مانشستر يونايتد (3-1) في النهائي بهدف شهير من فيا نفسه.
  • المباريات الخالدة: تسجيل هدفين في خماسية الكلاسيكو النظيفة ضد ريال مدريد (29 نوفمبر/تشرين الثاني 2010).

استمر هذا النجاح الجماعي حتى تعرض فيا لإصابة قاسية في ديسمبر/كانون الأول 2011، ليغادر بعدها إلى أتلتيكو مدريد عام 2013.

غروسو (يمين) لم ينجح في فرض نفسه أساسيا مع إنتر (غيتي)

2. ألمانيا 2014 (ريال مدريد – كروس وخضيرة)

عقب كأس العالم 2014 في البرازيل، سارع ريال مدريد إلى التعاقد مع توني كروس قادماً من بايرن ميونخ مقابل 30 مليون يورو، لينضم إلى زميله سامي خضيرة في خط الوسط.

ورغم الحماس الكبير حول ثنائي الوسط الذي كان ركيزة أساسية في اكتساح ألمانيا للبرازيل (7-1)، فإن الإصابات المتكررة لاحقت خضيرة، بينما بزغ نجما لوكا مودريتش وإيسكو، ليكون ذلك الموسم هو الأخير لخضيرة مع النادي الملكي قبل انتقاله إلى يوفنتوس.

حرمت إصابة خضيرة ريال مدريد من تشكيل الثنائي المرجو بينه وبين توني كروس (غيتي)

3. فرنسا 1998 (تشيلسي – ديسايي ولوبوف)

انضم مارسيل ديسايي وفرانك لوبوف إلى صفوف تشيلسي عقب الفوز على البرازيل (3-0) في نهائي سان دوني.

شكّل الثنائي خط دفاع قويا للبلوز على مدى ثلاث سنوات، وتوّجا بكأس الاتحاد الإنجليزي عقب انضمام ديدييه ديشامب إلى صفوف الفريق عام 2000. غير أنهما لم يتمكنا من إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ ظل المركز الثالث في موسم 1998-1999 أفضل إنجاز محلي حققاه مع النادي.

4. فرنسا 2018 (أتلتيكو مدريد – ليمار، هيرنانديز، وجريزمان)

عقب تتويج فرنسا بكأس العالم 2018 في روسيا، عزّز أتلتيكو مدريد صفوفه بضم توماس ليمار قادماً من موناكو مقابل 70 مليون يورو، لينضم إلى الثنائي أنطوان غريزمان ولوكاس هيرنانديز، ركيزتيْ الفريق الأساسيتين.

ورغم تحقيق موسم جيد واحتلال المركز الثاني في الدوري الإسباني، فإن المشروع تفكك سريعاً بانتقال غريزمان إلى برشلونة عام 2019.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الأجنبية