
النفط يلامس 110 دولارات لأول مرة منذ مايو
حفظ
ضربة متوقعة
أشارت الشركة إلى تقارير إسرائيلية تفيد بأن إيران ربما تستعد لشن ضربة استباقية، عقب تحركات عسكرية غير عادية رصدتها أجهزة المخابرات الغربية. وشددت على أن هذه الأنباء لم يتم التحقق من صحتها، لكنها رأت أن التطورات تعزز تقديرها بأن استمرار مخاطر التصعيد سيدعم أسعار النفط.
وتصاعد القلق بشأن الإمدادات مع زيادة الهجمات قرب مضيق هرمز خلال الأيام العشرة الماضية، إذ قالت إيران إنها تكثف ضرباتها ردا على الحصار الأمريكي لموانئها والعقوبات الأكثر صرامة التي فُرضت الشهر الماضي.
وقال محللو شركة كبلر لتتبع حركة الشحن، في تقرير أمس الخميس، إن “تكثيف الهجمات الإيرانية أدى إلى تراجع حاد في تدفقات الخام من الخليج”. وتوقعوا تعافيا أبطأ وأكثر تفاوتا لحركة العبور عبر المضيق في غياب اتفاق سياسي شامل.
إعلان
وفي روسيا، نقلت رويترز عن مصدرين في القطاع لم تسمهما قولهما إن مصفاة ريازان علقت عملياتها في وحدة تقطير أولية للخام، عقب هجوم بطائرة مسيّرة في المنطقة أمس الخميس.
وجاء الهجوم بعدما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخلي كييف عن وقف لإطلاق النار يشمل منشآت الطاقة، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلنه، وانتقد استعداد ترمب لإبرام اتفاقات مع موسكو.
وفي مساع لزيادة المعروض، وافقت وكالة الطاقة الدولية أمس الخميس على طرح أكثر من 20 مليون برميل من الوقود في السوق.
كما أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية اليوم الجمعة إصدار طلب عروض لمبادلة ما يصل إلى 17 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي البترولي الإستراتيجي للولايات المتحدة.
وكان برنت قد استقر تقريبا في جلسة الخميس، بينما ارتفع الخام الأمريكي بأكثر من 3% عند التسوية، عقب أنباء عن دراسة واشنطن تخفيف القيود على “أسطول الظل” العالمي لناقلات النفط، وبالتزامن مع هبوط كبير في مخزونات الخام الأمريكية نتيجة توقف الإنتاج بسبب الأعاصير.
