
من يكتب سلام أوكرانيا؟ أوروبا تعيد حساباتها وبوتين يرسم قواعد التسوية
حفظ
وبرز الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ضمن الأسماء المطروحة، في ظل حضوره المستمر في الجهود الأوروبية الداعمة لأوكرانيا خلال المرحلة التفاوضية، وعلاقته القوية بترمب التي تعززت بفضل اهتمامهما المشترك بلعبة الغولف.
إعلان
كما شارك ستوب في محادثات حديثة بين الرئيس الأوكراني والجانب الأمريكي عُقدت في أوسلو.
أما الرئيس التشيكي بيتر بافيل، فتشير الصحيفة إلى أن خلفيته كقائد في حلف شمال الأطلسي، وخبرته في المفاوضات العسكرية مع الروس، تمنحانه مكانة ملائمة لتولي دور في هذا المسار.
وقال بافيل -في مقابلة مع شبكة “أكسل شبرينغر” للمراسلين العالميين التي تنتمي إليها “التلغراف”- إن أوروبا تحتاج إلى “تحديد شخص أو مجموعة من الأشخاص الذين سيتحدثون باسمها”، موضحا أن هؤلاء ليسوا بالضرورة ممثلين للاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي، بل قادة يمنحهم الآخرون تفويضا للتفاوض.
وأضاف أن بوتين يتجاهل الاتحاد الأوروبي بوصفه جهة ذات سلطة، ولا يرغب في التحدث إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، كما توقف عن التواصل مع مسؤولين وقادة أوروبيين آخرين، من بينهم كايا كالاس وإيمانويل ماكرون.
