سجال بين تاكر وهاكابي بسبب اعتداء مستوطنين على مسن أمريكي بالضفة

  • Home
  • Arabic
  • سجال بين تاكر وهاكابي بسبب اعتداء مستوطنين على مسن أمريكي بالضفة
سجال بين تاكر وهاكابي بسبب اعتداء مستوطنين على مسن أمريكي بالضفة

سجال بين تاكر وهاكابي بسبب اعتداء مستوطنين على مسن أمريكي بالضفة

حفظ

السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي (يمين) دخل في نقاش مع كارلسون (رويترز)

Published On 30/10/202630/10/2026

تحول اعتداء مستوطنين إسرائيليين على مواطن أمريكي مسن من “أصل فلسطيني” في بلدة ترمسعيا شمالي رام الله بالضفة الغربية المحتلة إلى سجال علني بين الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون والسفير الأمريكي في تل أبيب مايك هاكابي.

وجاء ذلك بعدما اتهم كارلسون السفير بتجاهل مناشدات عائلة الضحية وعدم التحرك لمساعدته، في حين رفض هاكابي الاتهامات ونشر تسلسلا زمنيا لتحركات السفارة بشأن القضية.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وبدأ السجال بعدما نشر كارلسون مقطع فيديو قال إنه لم يُنشر من قبل، يوثق اعتداء مستوطنين ملثمين بالعصي على المواطن الأمريكي، وضربه حتى كاد يفقد حياته، فضلا عن إحراق مركبة عائلته.

ووجه كارلسون رسالة مباشرة إلى هاكابي، قال فيها إن الضحية لجأ إليه طلبا للمساعدة، لكنه تجاهله، مضيفا أن السفير يعرف اسم الرجل، وأن ما حدث “أمر مخزٍ”، قبل أن يطالبه بالقيام بعمله.

هاكابي يرد

وفي رد على اتهامات كارلسون، قال هاكابي إن الإعلامي يوجه إليه اتهامات لا أساس لها، متهما إياه بتفضيل إطلاق الأحكام بدلا من السعي إلى معرفة الحقائق، رغم معرفته بطرق التواصل معه.

ونشر السفير الأمريكي تسلسلا زمنيا لما وصفه بتفاعلات قسم خدمات المواطنين الأمريكيين في السفارة بالقدس مع القضية، موضحا أن موظفي السفارة لم يتمكنوا من التحدث مباشرة مع الأب، الذي قيل إنه تعرض لهجوم من مستوطنين، واقتصر التواصل على ابنه المقيم في مدينة شيكاغو الأمريكية، بناء على طلب الأخير.

وبحسب الرواية التي نشرها هاكابي، بدأت متابعة القضية في 19 أكتوبر/تشرين الأول، عندما تلقى قسم خدمات المواطنين الأمريكيين رسالة من نجل الضحية تفيد بتعرض والده لهجوم داخل منزله في بلدة ترمسعيا، ونقله إلى المستشفى الاستشاري في رام الله.

وأضاف أن السفارة اتصلت بالابن في اليوم نفسه وطلبت بيانات الاتصال بوالده، لكنه رفض تقديمها، قبل أن ترسل إليه متابعة عبر البريد الإلكتروني.

إعلان

وفي 20 أكتوبر/تشرين الأول، أرسلت السفارة رسالة أخرى تطلب فيها بيانات الاتصال، وحاول موظفوها الاتصال بالابن مرتين بناء على طلبه، دون تلقي رد، كما أجروا محاولات عدة للتواصل مع المستشفى في رام الله، لكنها لم تكلل بالنجاح.

وفي اليوم التالي، أبلغ الابن السفارة بأن والده يخضع لعملية جراحية، وتحدث هاتفيا مع موظفيها، ووعد بإرسال بيانات الاتصال بأحد أقاربه في الضفة الغربية، وهو ما قالت السفارة إنها لم تتلقه.

كما أشار هاكابي إلى أن الابن لم يكن يرغب في متابعة القضية مع السلطات المحلية، وأنه طلب ضمانات بشأن السماح لأفراد من العائلة القادمين من الولايات المتحدة بدخول الضفة الغربية عبر المطار.

صور وتقارير طبية

وتابعت السفارة، وفق التسلسل الزمني الذي نشره هاكابي، التواصل مع الابن في 22 أكتوبر/تشرين الأول، وتلقت منه رسالة شكر على الوقت والمساعدة خلال الظروف الصعبة التي تمر بها العائلة.

وقالت إنها طلبت مجددا التحدث مباشرة مع الأب أو عمه، والحصول على أرقام هواتف محلية للتواصل، لكنها لم تتلق تلك البيانات. وفي اليوم نفسه، وصلتها تقارير طبية وصور أرسلها الابن توثق إصابات والده.

وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول، حاولت السفارة الاتصال بالمستشفى في رام الله مجددا دون التمكن من الوصول إلى الأب، قبل أن تتصل بالابن في شيكاغو يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول، من دون أن تتلقى ردا، بحسب روايتها.

وفي ختام رده، وجه هاكابي كلامه إلى كارلسون قائلا إنه يستطيع تقديم اعتذار عندما يعثر على ضميره ويعترف بالحقائق.

وحصد الفيديو على ما يقارب 5 ملايين مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل واسع مع مشاهد الاعتداء، إذ عبر متابعون عن صدمتهم من تعرض المواطن الأمريكي المسن للضرب وإحراق مركبة عائلته، وتساءلوا عن موقف السلطات الأمريكية من الاعتداء على أحد مواطنيها.

وامتد التفاعل إلى السجال بين كارلسون وهاكابي، إذ انشغل متابعون بتبادل الاتهامات بين الطرفين، ولا سيما روايتيهما المتباينتين بشأن تعامل السفارة الأمريكية مع القضية، بين اتهامات بالتجاهل وتأكيدات بمحاولات التواصل والمتابعة.

وتأتي هذه الواقعة في سياق اعتداءات متكررة نفذها مستوطنون في الضفة الغربية، استهدفت فلسطينيين وأجانب، بينهم مواطنون أمريكيون وصحفيون ودبلوماسيون أجانب، خلال وجودهم في المناطق المتضررة أو تغطيتهم للأحداث.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي