بدأ الهدوء يعود تدريجيا إلى مدينة سبتة بعد أيام عاصفة عاشتها جراء تدفق حشود كبيرة من المهاجرين معظمهم من الشباب إلى شواطئها في وقت وجيز عبر أمواج البحر الأبيض المتوسط.