
تسارع مخيف للوفيات.. تفشي إيبولا يصبح الأكثر فتكا في تاريخ الكونغو
حفظ
تحديات العلاج وسرعة الانتشار
وعلى الصعيد العالمي، وبعد مرور 3 أشهر فقط على الإعلان الرسمي عن هذا التفشي، لم يتجاوزه في الحجم سوى وباء إيبولا الذي ضرب غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي سجلت فيه منظمة الصحة العالمية 28 ألفا و616 إصابة و11 ألفا و310 وفيات في كل من غينيا وليبيريا وسيراليون.
وتشير المقارنة الزمنية إلى تسارع مقلق في وتيرة الوفيات، إذ استغرق الأمر قرابة 5 أشهر في موجة غرب أفريقيا ليصل عدد الوفيات إلى ألف، بينما بلغت الوفيات في الموجة الحالية بالكونغو حاجز الألفين في أقل من 3 أشهر.
وفي ظل هذه المعطيات، تواجه السلطات الصحية تحديا كبيرا لعدم وجود علاجات أو لقاحات متاحة حاليا للسلالة “بونديبوغيو” (Bundibugyo) المتفشية.
وبينما يجري تقييم عدد محدود من اللقاحات والعلاجات التجريبية، تعكف السلطات الصحية العالمية على دراسة مدى فعالية علاجات الإيبولا المتوفرة حاليا، غير أن الأدلة المتاحة تقتصر حتى الآن على دراسات أجريت على الحيوانات.
إعلان
يُذكر أن فيروس إيبولا ينتشر عن طريق الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء أكانوا أحياء أم أمواتا، ويسبب أعراضا حادة تشمل الحمى والقيء والإسهال، وقد يتطور في الحالات الشديدة إلى نزيف داخلي وخارجي.
