كاتب روسي: من يقرر داخل إدارة ترمب بشأن حرب إيران؟

  • Home
  • Arabic
  • كاتب روسي: من يقرر داخل إدارة ترمب بشأن حرب إيران؟
كاتب روسي: من يقرر داخل إدارة ترمب بشأن حرب إيران؟

كاتب روسي: من يقرر داخل إدارة ترمب بشأن حرب إيران؟

حفظ

حسب الكاتب الروسي ترمب يُستبعد بشكل متزايد من دائرة النقاش عند مناقشة قضايا رئيسية (رويترز)

وقد عُقدت محادثات سرية -حسب الكاتب- بين جيه دي فانس نائب الرئيس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير المخابرات المركزية جون راتكليف، ودان كين بصفته ممثلا لهيئة الأركان المشتركة، وقد دعا الأخير إلى البحث العاجل عن إستراتيجية لكسر الجمود في الشرق الأوسط.

ويرى الكاتب أن كين بنى موقفه على حقيقة أن الولايات المتحدة فشلت في هزيمة إيران التي لن تقبل بالشروط الأمريكية، وكذلك على موضوع الصواريخ والذخيرة التي يُقال إنها على وشك النفاد.

ويلاحظ دوداكوف أن فانس وروبيو وراتكليف كانوا متشككين في البداية بشأن “المغامرة الإيرانية”، وأن وزير الحرب بيت هيغسيث وممثلي اللوبي الإسرائيلي هم الوحيدون الذين أيدوا بدء الحرب، وهم من أقنعوا ترمب بشن الحرب ضد إيران.

إعلان

ويضيف الكاتب أن ترمب يواصل مهاجمة إيران يوميا، وفي الوقت نفسه، تُجرى مناقشات مكثفة من وراء ظهره حول ما يجب فعله وكيفية الخروج من هذا المأزق مع الحفاظ على “ماء الوجه”.

إيران حددت للولايات المتحدة شروط إعادة فتح مضيق هرمز، وربطته بتصحيح الولايات المتحدة سلوكها (الفرنسية)

تصحيح السلوك

ويوضح الكاتب أن الموقف الأمريكي بات في خانة ضيقة وأن هامش المناورة تراجع إلى حد كبير لدى صناع القرار في واشنطن، مع تحديد إيران للولايات المتحدة شروط إعادة فتح مضيق هرمز، واستحالة ذلك ما لم تصحح الولايات المتحدة سلوكها.

و”تصحيح السلوك” بالنسبة للولايات المتحدة، كما تعرّفه طهران -وفق الكاتب- هو عدم تهديد إيران أو المساس بمقدساتها بأي شكل من الأشكال، والوقف الدائم للحروب والعدوان على إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، ورفع الحصار البحري وسحب القوات المسلحة من المناطق المحيطة بإيران.

بالإضافة لذلك، يرى دوداكوف أن واشنطن ستكون أمام استحقاق تعويض إيران تعويضا كاملا، دون أي خصومات، عن الأضرار الناجمة عن حربين عدوانيتين قسريتين.

وذلك فضلا -كما يختم الكاتب- عن رفع ما يسميها بالعقوبات الجائرة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني والإفراج الفوري وغير المشروط عن الأصول المجمدة و”المسروقة” لطهران.

المصدر: الصحافة الروسية