لا مأوى ولا عمل وتشوهات جسدية.. هكذا حولت الحرب الإسرائيلية الحياة في غزة

  • Home
  • Arabic
  • لا مأوى ولا عمل وتشوهات جسدية.. هكذا حولت الحرب الإسرائيلية الحياة في غزة
لا مأوى ولا عمل وتشوهات جسدية.. هكذا حولت الحرب الإسرائيلية الحياة في غزة

لا مأوى ولا عمل وتشوهات جسدية.. هكذا حولت الحرب الإسرائيلية الحياة في غزة

حفظ

مدة الفيديو 08 دقيقة 26 ثانية play-arrow08:26Published On 6/10/20266/10/2026

لم تعد الحياة في قطاع غزة بعد الحرب التي اندلعت قبل ثلاث سنوات كما كانت قبلها، حيث أصبح عشرات آلاف الفلسطينيين يعيشون معاناة لا يظهر في الأفق أي أمل لإنهائها، بعدما فقدوا مصادر رزقهم أو أجزاء من أجسادهم، أو الاثنين معا، فضلا عمن يعانون شظف العيش ومعاناة البحث عما يطعمون به أولادهم.

ومن بين هؤلاء سامح سعد، وهو أحد المعلمين بالقطاع، الذي قال إنه أصبح مهموما بتعليم الأطفال من جهة، والبحث عن طعام ومياه لأولاده من جهة أخرى، لأن الذهاب للتدريس يضيع عليه فرصة اللحاق بالطوابير أمام التكيات ومراكز توزيع المياه.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وفي مقابلة مع الجزيرة مباشر، قال سعد إنه يضطر لقطع مسافات كبيرة على قدميه بسبب ندرة سيارات نقل الركاب والدمار الكبير الذي طال الطرق.

وداخل الخيام التي يعيشون فيها، لا يزال سعد يعتمد على الورق والحطب لإشعال النار، ويقضي بقية وقته في البحث عما يطعم به عائلته، على عكس ما كان قبل الحرب عندما كان يعود من عمله لممارسة حياة أسرية طبيعية مع أولاده.

عجز وفقدان للعمل

أما شادي، الذي لا يزال شابا في مقتبل حياته، فقد تسببت الحرب الإسرائيلية على القطاع بفقدانه لصالون الحلاقة الذي كان يعيش منه، كما بُترت ساقه بسبب الإصابة، فلم يعد قادرا على المشي ولا العمل.

وبالمثل، قالت إحدى السيدات إنها خسرت أيضا الصالون الذي كانت تعيل منه أسرتها، وإن أولادها أصبحوا يخافون من ملامحها بعدما فقدت عينها وتعرض وجهها لتشوهات بسبب الإصابة. فيما قالت أخرى إنها فقدت أولادها ووالديها وإخوتها خلال الحرب ولم يبق من العائلة كلها إلا هي وزوجها.

ولا يختلف حال الرجال عن النساء، إذ قال شاب آخر أيضا إنه خسر بيته خلال الحرب ومعه خسر عددا كبيرا من أهله وكل ذكرياته ولم يتبق له إلا الركام، الذي أقام فوقه خيمة يعيش فيها. فيما قال ثالث إنه لم يعد قادرا على القيام بأي عمل دون مساعدة بعدما فقد بصره خلال الحرب، وأصبح يعتمد على الآخرين في كل حركة.

إعلان

وحتى الأطفال لم يعودوا يجدون مكانا للدراسة غير الخيام، التي أصبحت تمثل المسكن والمدرسة وكل شيء لهم بعدما دمرت إسرائيل بيوتهم ومدارسهم ولم تترك لهم غير الركام.

المصدر: الجزيرة