نتنياهو يدعم بولسونارو الابن.. هل يكسبه أصوات البرازيليين أم يحرجه؟

  • Home
  • Arabic
  • نتنياهو يدعم بولسونارو الابن.. هل يكسبه أصوات البرازيليين أم يحرجه؟
نتنياهو يدعم بولسونارو الابن.. هل يكسبه أصوات البرازيليين أم يحرجه؟

نتنياهو يدعم بولسونارو الابن.. هل يكسبه أصوات البرازيليين أم يحرجه؟

حفظ

بولسونارو قلب التوقعات وفاز على لولا دا سيلفا في الجولة الأولى للانتخابات (الفرنسية)

لماذا يستحضر فلافيو رمزية الأرض المقدسة؟

في مطلع العام، عاد فلافيو إلى نهر الأردن، حيث جدد معموديته المسيحية، في طقس يرمز إلى التجدد الروحي، بعد أن شارك والده جايير في أداء الطقس نفسه عام 2016.

ونقلت وكالة “أجينسيا بوبليكا” البرازيلية عن قساوسة أن لهذه الخطوة بعدا سياسيا أيضا، إذ يحاول فلافيو كسب تأييد المسيحيين الإنجيليين، الذين كان لهم دور بارز في فوز والده بالرئاسة عام 2018.

ورصد تحقيق نشرته الوكالة في يوليو/تموز تحفظات لدى بعض القادة الإنجيليين على فلافيو، الذي لم يحظَ تلقائيا بالتأييد الذي تمتع به والده.

ومع اقتراب جولة الإعادة، أظهر استطلاع لأطلس إنتل وبلومبيرغ، نُشر الجمعة، أن 72.7% من الإنجيليين المشاركين يعتزمون التصويت لفلافيو، مقابل 23.5% للولا. لكن الاستطلاع لا يوضح إن كانت علاقته بإسرائيل قد أثرت في هذا التأييد.

متظاهرة تحمل ملصقا بصورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتجاج في ساو باولو بالبرازيل (رويترز)

لماذا صار نتنياهو طرفا في الخلاف مع دا سيلفا؟

تدهورت العلاقات بين البرازيل وإسرائيل خلال حكم دا سيلفا على خلفية الحرب على غزة. ففي عام 2024، سحبت برازيليا سفيرها لدى إسرائيل، وفي أغسطس/آب 2025 سحبت إسرائيل طلب الموافقة على تعيين سفير جديد لدى البرازيل، بعدما لم ترد برازيليا عليه.

وفي 22 سبتمبر/أيلول الماضي، كان نتنياهو رئيس الحكومة الوحيد الذي انتقده دا سيلفا بالاسم في خطابه أمام الأمم المتحدة.

وعلى خلاف نتنياهو، تجنب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إعلان تأييد مباشر لفلافيو خلال الجولة الأولى.

ونقلت واشنطن بوست عن مستشار بالبيت الأبيض أن ذلك كان قرارا مقصودا لتجنب تغذية اتهامات التدخل الأجنبي، وعن مستشار لبولسونارو أن الرسوم الجديدة التي فرضتها إدارة ترمب أضرت بالمرشح في استطلاعات الرأي.

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا (يسار) ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (وكالات)

هل يتحول وعد السفارة إلى قرار؟

لم ينفذ جايير بولسونارو خلال رئاسته وعده بنقل السفارة البرازيلية إلى القدس، واكتفى عام 2019 بإعلان فتح مكتب تجاري فيها، وسط اعتراضات من الفريق الاقتصادي ومخاوف على الصادرات إلى الأسواق العربية.

إعلان

وفي يناير/كانون الثاني 2026، سألت صحيفة “يسرائيل هيوم” فلافيو عما إذا كان سينفذ ما لم يفعله والده وينقل السفارة إلى القدس، فأجاب: “نعم، ستكون هذه إحدى أولى الخطوات التي أتخذها”.

غير أن التعهد لم يتحول بعد إلى قرار محسوم داخل معسكر فلافيو، ففي سبتمبر/أيلول، نقل موقع “يو أو إل” البرازيلي عن مقربين منه نفيهم اتخاذ قرار نهائي بنقل السفارة، رغم تأكيد شقيقه إدواردو أن الأمر حُسم.

ويستعد نتنياهو بدوره لانتخابات إسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول، بعد يومين من جولة الإعادة البرازيلية.

ويواصل نتنياهو تأييده لفلافيو قبل جولة الإعادة، دون أن يتضح بعد أثر هذا الدعم في خيارات الناخبين البرازيليين.

المصدر: الجزيرة