7 أهداف تضع ديمبيلي تحت الضغط.. هل يفقد الفائز بالكرة الذهبية مركزه؟

  • Home
  • Arabic
  • 7 أهداف تضع ديمبيلي تحت الضغط.. هل يفقد الفائز بالكرة الذهبية مركزه؟
7 أهداف تضع ديمبيلي تحت الضغط.. هل يفقد الفائز بالكرة الذهبية مركزه؟

7 أهداف تضع ديمبيلي تحت الضغط.. هل يفقد الفائز بالكرة الذهبية مركزه؟

حفظ

قرر إنريكي منح ديمبيلي وزميله البرتغالي نونو مينديز راحة إضافية بعد انتهاء التوقف الدولي (أسوشيتد برس)

وتفسر هذه التصريحات جانبا من اختلاف تقييم أداء ديمبيلي، إذ لا يقتصر دوره على إنهاء الهجمات، وإنما يشمل التحرك بين الخطوط وخلق المساحات لزملائه والمشاركة في بناء اللعب.

وظهرت فاعلية اللاعب الفرنسي مع باريس سان جيرمان خلال الفوز على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي (6-1) في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، حين سجل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين، في مباراة شهدت أيضا تألق توريس بتسجيل ثلاثية.

توريس يتفوق على بداية إبراهيموفيتش

في المقابل، حقق فيران توريس بداية تهديفية لافتة منذ انتقاله من برشلونة إلى باريس سان جيرمان في أغسطس/آب الماضي، بعدما سجل 7 أهداف خلال 6 مباريات، شارك أساسيا في 3 منها فقط.

وبحسب إحصاءات نشرها الموقع الرسمي للنادي الباريسي، احتاج المهاجم الإسباني إلى 300 دقيقة لتسجيل أهدافه السبعة الأولى، متفوقا على بداية السويدي زلاتان إبراهيموفيتش من حيث سرعة الوصول إلى هذا الرصيد، إذ احتاج الأخير إلى 490 دقيقة.

استهل المهاجم الإسباني تجربته في الدوري الفرنسي بثنائية أمام رين (غيتي)

لكن إبراهيموفيتش يبقى متقدما في الحصيلة التهديفية خلال المباريات الست الأولى، بعدما سجل خلالها 8 أهداف، مقابل 7 لتوريس.

واستهل اللاعب الإسباني تجربته في الدوري الفرنسي بثنائية أمام رين، قبل أن يسجل ثلاثة أهداف في شباك سلوفان براتيسلافا بدوري الأبطال، ثم يضيف هدفا أمام بريست وآخر أمام أولمبيك مرسيليا.

ومنحت هذه البداية توريس مكانة متقدمة بين الخيارات الهجومية لإنريكي، الذي بات يمتلك مهاجما يتميز بقدرته على استغلال المساحات داخل منطقة الجزاء وإنهاء الفرص، إلى جانب ديمبيلي الذي يؤدي أدوارا أوسع في صناعة اللعب والتحرك بين المراكز.

منافسة على المركز أم شراكة هجومية؟

تفتح أرقام توريس باب المنافسة على مركز المهاجم الصريح، الذي شغله ديمبيلي خلال فترات طويلة من الموسم الماضي، لكن اختلاف خصائص اللاعبين يتيح لإنريكي الاستفادة منهما معا في التشكيلة الأساسية.

ويتميز ديمبيلي بقدرته على المراوغة والتحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، بينما يعتمد توريس على التحرك دون كرة والتوقيت الجيد لدخول منطقة الجزاء، وهي خصائص تسمح للثنائي بتبادل المراكز بين العمق والأطراف وفق مجريات اللعب.

وسبق للمهاجمين أن لعبا معا في برشلونة، كما أشركهما إنريكي ضمن التشكيلة الأساسية لباريس سان جيرمان أمام بريست في سبتمبر/أيلول الماضي، إلى جانب الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا.

وظهر هذا التكامل مجددا في مباراة سلوفان براتيسلافا، حين أسهم ديمبيلي في صناعة الفرص وخلق المساحات، بينما استثمر توريس التحركات الهجومية ليسجل ثلاثية.

إعلان

وقد تدفع هذه الفاعلية إنريكي إلى الاعتماد على توريس أساسيا أمام مانشستر سيتي، الأربعاء المقبل، على ملعب الاتحاد، في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

لكن المدرب الإسباني لم يحسم خياراته الهجومية بعد، خصوصا أن إشراك توريس وديمبيلي معا يمنحه إمكانية تغيير توزيع المراكز أثناء المباراة، والاستفادة من قدرة الأول على إنهاء الهجمات، والثاني على صناعتها.

وبذلك تمنح البداية التهديفية القوية لتوريس باريس سان جيرمان خيارا إضافيا في مركز رأس الحربة، بينما يبقى ديمبيلي عنصرا أساسيا في حسابات إنريكي، الذي أظهر دفاعه الأخير عن اللاعب أن تقييمه لا يتوقف عند عدد الأهداف المسجلة.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الفرنسية