
أكبر عملية ترحيل جماعي.. أمريكا تكافئ حلفاءها الأفغان بتذكرة العودة لبلادهم
حفظ
باكستان
وتنفذ باكستان حاليا حملة خاصة بها للترحيل الجماعي للاجئين الأفغان، إلى جانب ممارسات تهدف لدفعهم إلى المغادرة.
فمنذ عام 2023، قامت الحكومة الباكستانية بطرد أو إجبار أكثر من 2.7 مليون مواطن أفغاني على العودة إلى أفغانستان، معتبرة وجودهم تهديدا للأمن القومي.
وتُعد عمليات الطرد الجماعي التي تنفذها باكستان بحق الأفغان إحدى الأدوات التي تستخدمها للضغط على حكومة كابل، التي تتهمها باكستان بإيواء جماعات مسلحة تشن هجمات متواصلة على الأراضي الباكستانية ولكن الحكومة الأفغانية تنفي ذلك.
وقد تعهدت باكستان بطرد جميع الأفغان الذين لا يزال نحو 1.5 مليون منهم يعيشون على أراضيها بغض النظر عن وضعهم القانوني أو تصاريح إقامتهم.
وفي الأشهر الأخيرة، ألغت باكستان تأشيرات دخول متخصصين أفغان في الرعاية الصحية أو امتنعت عن تجديدها، كانوا قد انتقلوا إليها لإتمام تدريب تخصصي.
ونتيجة لذلك، سُرِّح مئات الأطباء الأفغان، وهم الآن يواجهون خطر الترحيل.
ويقول زين الله نيازمند، وهو جراح قلب أفغاني يعمل في مدينة لاهور الباكستانية، إنه يعتقد أن الحكومة الباكستانية بعد أن طردت بالفعل لاجئين وتجارا وعمالا أفغانا تكثف الآن ضغوطها على الحكومة الأفغانية من خلال ترحيل الأطباء. وقد أُلغيت تأشيرته العام الماضي، وهو الآن يواجه خطر الترحيل مع زوجته وابنته البالغة من العمر 3 سنوات.
