
صورة الأسير إبراهيم حامد مقيدا.. سلاح إسرائيلي جديد لترهيب الفلسطينيين
حفظ
عقدان من الأسر والتعذيب
طاردته إسرائيل لسنوات عديدة، واتهمته بالمسؤولية عن العديد من العمليات التي قتل فيها عشرات الإسرائيليين، وقد صنفه جهاز الشاباك الإسرائيلي بأنه “الرجل الأخطر والعقل المدبر لعمليات فدائية كبيرة”، كما وصفته المخابرات بـ”الشبح” لقدرته على التخفي والاختباء، و”الأسطورة” و”طائر الفينيق” لأنه -وفق زعمهم- يشبه الأسطورة التي تقول إن طائر الفينيق قادر على ترميم نفسه تلقائيا، والنهوض مرة أخرى بكامل قوته بعد تحوله إلى رماد.
عاش حامد سنوات طويلة في العزل الانفرادي، إذ وثق نادي الأسير -حتى مايو/أيار 2024- عزله نحو ثماني سنوات، بينها سبع متواصلة.
وفي السجن خضع حامد لكافة أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، لكنه لم يعترف بشيء، فاستمرت محاكمته 6 سنوات، وقُدم بحقه أكبر ملف أمني قضائي للمحكمة وصل إلى 12 ألف ورقة، وحُكم عليه بـ54 مؤبدا.
اعتقلت القوات الإسرائيلية زوجته، ثم أبعدتها إلى الأردن، ومنعت أبناءها من اللحاق بها في بادئ الأمر، كما منعت قوات الاحتلال بقية أفراد عائلته من السفر إلى الأردن، ومنعت زوجته وأبناءه من زيارة فلسطين منذ خروجهم منها.
